السيارة، التي لم تغادر مرآبها منذ 43 سنة، تُعدّ أصلية بنسبة 100%، بدايةً من اللوحة المؤقتة، مرورًا بـ عجلة القيادة، وصولًا إلى المحرك، العجلات، وحتى الحمايات البلاستيكية الأصلية للمصانع التي لا تزال موجودة على السجاد الداخلي.

ويشرح عشّاق السيارات من صفحة «Phares jaunes et damiers» أن مالكة سيارة Renault 5 كانت قد أنفقت في ذلك الوقت مدخراتها بالكامل لاقتناء هذا الطراز، لكنها لم تتمكن من الحصول على رخصة السياقة.
وبسبب شعورها بعدم الارتياح خلف المقود، وربما لأسباب شخصية أخرى، لم تجرؤ المالكة أبدًا على إخراج سيارتها Renault 5 من المرآب، ليُطوى بذلك فصل كامل من قصة سيارة بقيت حبيسة الزمن، محافظة على حالتها الأصلية كما خرجت من المصنع.
