فولكسفاغن تطوي صفحة «توران» بعد أكثر من عقدين
تعلن Volkswagen رسميًا إنهاء مسيرة Touran، أحد آخر الميني فان (Monospace) الحقيقية في السوق الأوروبية، بعد أكثر من عشرين سنة من الحضور المتواصل.
منافسة تتقلص… إلى حدّ مؤسف
مع اختفاء توران، يشهد سوق الميني فان المدمجة فراغًا نسبيًا، حيث لم يتبقَّ سوى عدد قليل جدًا من المنافسين. من أبرزهم:
- BMW Série 2 Active Tourer، الذي لا يزال صامدًا رغم تموضعه السعري المرتفع،
- و**Dacia Jogger**، الذي يقدّم مقاربة مختلفة تمامًا بفضل سعره التنافسي الممتاز مقابل ما يوفره من تجهيزات وتقنيات حديثة.

فولكسفاغن تغيّر الاتجاه
في المقابل، يبدو أن فولكسفاغن تدفع زبائنها بوضوح نحو بدائل أخرى داخل مجموعتها، مثل:
- Caddy (خاصة نسخة Maxi)،
- أو الطراز الجديد Tayron بسبعة مقاعد.
غير أن هذه البدائل تأتي بأسعار أعلى بكثير، ما قد يترك شريحة مهمة من الزبائن دون خيار مناسب، خصوصًا أولئك الباحثين عن سيارة عائلية عملية بسعر معقول.
عندما تلحق الحداثة بالتقاليد
ورغم أن توران استطاعت الصمود لسنوات طويلة، إلا أن التشريعات الأوروبية الجديدة هي من وجّه لها الضربة القاضية. فمع دخول معايير السلامة الجديدة حيّز التنفيذ ابتداءً من شهر يوليو المقبل، أصبح من المستحيل استمرار هذا الطراز الذي لا يزال يعتمد على منصة PQ35 القديمة.
وهي بنية تقنية متجاوزة اليوم، خاصة عند مقارنتها بمنصة MQB الحديثة التي تعتمدها فولكسفاغن في طرازاتها الأحدث.
نهاية حقبة
بخروج توران من المشهد، تُغلق صفحة مهمة من تاريخ السيارات العائلية العملية، وتؤكد مرة أخرى أن عصر الميني فان التقليدية يفسح المجال تدريجيًا للـSUV، حتى وإن كان ذلك على حساب العملية والسعر المعقول.
